علاج اللثة
  • من السبت إلى الخميس من الساعة 09:00 حتى الساعة 12:00
  • اتصل بنا الآن: 0504922277
  • info@aaji.sa

علاج اللثة

image

علاج اللثة

هل تعاني من التهاب اللثة وألم الأسنان؟ هل تبحث عن طبيب أسنان يتميز بالدقة والمهارة مع الخبرة الواسعة في مجال طب الأسنان بمختلف أقسامه وفروعه؟.

لدينا في مجموعة عاجي لطب الاسنان قسم خاص بصحة ونظافة الأسنان يتضمن تنظيف وتلميع الأسنان، مع وضع خطط الرعاية المنزلية، وتنظيف اللثة وإزالة الجير والكلس.

خاصة وأن علاج اللثة يتوقف على العديد من العوامل، مثل مراجعة طبيب الأسنان، وتنظيف الفم بغسول مناسب، والحرص على إزالة الجير والبلاك من الأسنان.

نتناول في هذا المقال أسباب التهاب اللثة، وعلاقتها بفقدان الأسنان وتساقطها، مع توضيح دقيق للعلامات التحذيرية التي تشير إلى أهمية وسرعة علاج اللثة.

مجموعة عاجي لطب الأسنان

ما هو التهاب اللثة؟

image

يُعرف التهاب اللثة بأنه إحدى أمراض اللثة التي تسبب تورم واحمرار أنسجة اللثة المحيطة بقاعدة الأسنان، وقد يصاحب ذلك نزيف بسيط، ويظهر نزيف اللثة عند استخدام فرشاة الأسنان، واحتكاك اللثة بمواد صلبة، أو تناول بعض أنواع الأطعمة القاسية، وعادة ما يصاحب ذلك الشعور بالألم.

قد يلجأ البعض إلى علاج التهاب اللثة بالطرق المنزلية؛ مما قد يزيد من شدة الالتهاب؛ لذلك من الأفضل التوجه لزيارة طبيب الأسنان المختص بدلاً من علاج اللثة بالمنزل وبطرق تقليدية.

ناقش مع الطبيب المختص جميع أعراض التهاب اللثة، تستطيع أن تتابع في مجموعة عاجي لطب الاسنان أحدث المستجدات في علاج اللثة وكل ما يتعلق بخدمات علاج الأسنان.

أسباب التهاب اللثة

يتوقف علاج اللثة على معرفة الأسباب التي أدت إلى الالتهاب، ويعتبر تراكم البلاك والجير من الأسباب الرئيسية لالتهاب اللثة وتعرضها للنزيف والتهيج.

يعرف البلاك بأنه طبقة خفيفة ناعمة لزجة تحتوي على البكتيريا، وتمتد حول الأسنان وفي الفراغات التي بينها، ويؤدي تراكمها إلى تكون جير الأسنان الذي يسبب التهابات اللثة.

ونستطيع تلخيص أهم أسباب التهاب اللثة فيما يلي:

  • تراكم الجير والبلاك.
  • التدخين، والذي يقلل معدل تدفق الدم إلى أنسجة اللثة.
  • تكون الجيوب بين اللثة والأسنان.
  • العدوى.

هل يؤدي التهاب اللثة إلى ضعف الأسنان و فقدانها؟

من المعروف أن هناك علاقة بين التهاب اللثة وضعف الأسنان وسقوطها، وقد يكون ذلك ناتج عن تلك الفراغات الصغيرة التي تتكون بين اللثة والأسنان، و تمتلئ بالقيح والصديد.

وتعرف تلك الفراغات باسم الجيوب، وهي تصاب بالعدوى وتزداد في العمق حتى يصل الالتهاب إلى جذور الأسنان؛ مما يسبب الكثير من الضرر وضعف وتساقط الأسنان.

لذلك يجب علاج اللثة مع طبيب الأسنان؛ لتجنب تزايد احتمالات الخطورة، وتفاقم الحالة الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأنسجة الداعمة الأسنان، وضعف الأسنان.

كذلك يسبب التهاب اللثة الناجم عن العدوى البكتيرية (bacterial infections) التهاب الأنسجة الداعمة، أو دواعم الأسنان وهي الأربطة والعظام التي تحيط بالأسنان وتدعمها.

ويسهم التدخين بشكل كبير في الإصابة بتلك العدوى ولا سيما أنه يؤدي إلى ضعف تدفق الدم إلى اللثة، وتقليل نشاط الدورة الدموية؛ مما يسمح بانتشار العدوى وزيادة الالتهاب.

ويعتبر علاج اللثة في تلك الحالة ضرورة ملحة وتستدعي التدخل الطبي بشكل سريع؛ وحتى لا تفقد أسنانك توجه إلى طبيب الأسنان المختص، وناقش معه كيفية الوقاية والعلاج.

متى تذهب إلى طبيب الأسنان لعلاج اللثة؟

image

من المعروف أن طبيب الأسنان يمتلك الكثير من الخبرة في توجيه المريض للحفاظ على سلامة وصحة اللثة والأسنان، والكشف عن وجود أي مشكلات بها من خلال الفحص.

ويعتبر الفحص الروتيني الذي يجريه أطباء الأسنان بمثابة خط الدفاع الأول ضد أمراض اللثة، والتي عادة لا تلفت نظر المريض.

فقد لا تسبب أمراض اللثة ألم أو إزعاج في البداية، ولكن تظهر أعراضها بعد تفاقم الحالة بشكل شديد، فقد يظهر تورم واحمرار يتبعه انحسار اللثة والذي قد يتطور إلى التهاب الأنسجة الداعمة.

لذلك يجب التوجه إلى طبيب الأسنان وعلاج اللثة عند ظهور إحدى تلك الأعراض و العلامات التحذيرية التي تشير إلى التهاب اللثة، ومنها على سبيل المثال:

  • تورم اللثة.
  • احمرار اللثة مع الشعور بالألم.
  • انحسار اللثة.
  • نزيف، ولا سيما بعد غسيل الأسنان بالفرشاة أو استعمال خيط الأسنان. .
  • رائحة الفم الكريهة.

تشخيص التهاب اللثة

عند التوجه لزيارة طبيب الأسنان، فإنه يبدأ الفحص بشكل روتيني ويناقش مع المريض إجاباته حول بعض الأسئلة التي يطرحها الطبيب؛ والتي قد تساعد تحديد علاج اللثة.

يلجأ الطبيب إلى فحص اللثة والأسنان باستعمال العدسة المكبرة، أو من خلال الاشعة السينية في حالة تفاقم الأعراض، ويليها الاستفسار عن الآتي:

  • إذا كان المريض يرى دماً عند تنظيف أسنانه بالفرشاة أو الخيط.
  • المريض يقوم بالتدخين، ولا يراجع طبيب الأسنان بشكل منتظم.
  • بصق الدم بعد الاستيقاظ من النوم أو بعد استعمال الفرشاة أو خيط الأسنان.
  • رائحة النفس الكريهة. .
  • تورم اللثة.
  • انحسار اللثة.
  • تخلخل الأسنان.
  • فقدان الأسنان.

تدل الأعراض السابقة على وجود أمراض اللثة، ويجب مراجعة الطبيب المختص في أقرب وقت، ولا سيما أن تخلخل الأسنان مرحلة متقدمة من أمراض اللثة يصعب علاجها.

كيفية علاج التهاب اللثة

يوجد العديد من الطرق المختلفة المستخدمة في علاج اللثة، سواء من خلال علاج اللثة في المنزل بالطرق التقليدية، وذلك من خلال استخدام روتين معين؛ للحفاظ على سلامة اللثة.

ويتضمن علاج اللثة والذي عادة ما يوصي به الأطباء، الآتي:

  • تنظيف اللثة و الفراغات الصغيرة التي تقع ما بين الأسنان واللثة.
  • إزالة القلح أو البلاك والبكتيريا من سطح الأسنان باستخدام الليزر أو جهاز الموجات الفوق صوتية.
  • يوصي الأطباء في الحالات المتقدمة من التهابات اللثة باستخدام المضادات الحيوية سواء الموضعية أو عن طريق الفم.

ويمكنك اتباع عدة خطوات بسيطة قد تسهم بشكل كبير في علاج اللثة والوقاية من تفاقم شدة الالتهاب، وتكون تلك الخطوات كالتالي:

  • قم بتنظيف أسنانك باستخدام فرشاة أسنان ناعمة؛ حتى لا تحتك بعنف مع اللثة وتسبب الالتهاب. .
  • استعمال معجون أسنان غنى بالفلورايد.
  • إذا كنت تعاني من حساسية الأسنان؛ يمكنك استعمال معجون أسنان خاص بالأسنان الحساسة.
  • من الضروري استخدام خيط الأسنان لتنظيف الأماكن التي يصعب الوصول إليها باستخدام الفرشاة.
  • الحرص على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري؛ لتجنب أمراض اللثة.
  • إزالة الجير من الأسنان والبلاك المتراكم بشكل دوري بواسطة الطبيب.

يتضمن علاج اللثة الامتناع عن التدخين، والذي يخفي أعراض التهاب اللثة في مراحله الأولى؛ مما يسبب تفاقم الحالة وصعوبة الكشف المبكر عن أمراض اللثة.

لذلك إذا لاحظت أي علامات أو أعراض تدل على التهاب اللثة؛ فيجب تحديد موعد عاجل مع طبيب الأسنان، فكلما كان علاج اللثة بشكل أسرع، فإن ذلك يمنع التهاب دواعم الأسنان.

ما عوامل الخطورة التي تزيد من فرص التهاب اللثة؟

على الرغم من أن التهاب اللثة ينتشر بشكل شائع، إلا أنه هناك بعض العوامل التي قد تزيد من فرص حدوث الالتهاب، منها على سبيل المثال:

  • عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان بشكل جيد.
  • تقدم العمر.
  • التدخين.
  • جفاف الفم.
  • أمراض سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
  • الإصابة ببعض الأمراض المناعية.
  • مرض السكر.
  • التغيرات الهرمونية.
  • العوامل الوراثية.
  • تناول بعض أنواع من الأدوية مثل بعض أنواع أدوية ارتفاع ضغط الدم.

وفي كثير من الحالات قد يؤدي عدم اختيار طبيب الأسنان من ذوي الخبرة والمهارة في إجراء عمليات ترميم وإصلاح الأسنان إلى التهاب اللثة؛ نتيجة لعدم ملائمة تلك الأسنان للفم.

الوقاية من التهاب اللثة

يتضمن علاج اللثة الالتزام بالعديد من طرق الوقاية من التهاب اللثة، كالآتي:

  • الحفاظ على نظافة الفم.
  • غسل الأسنان لمدة دقيقتين، وذلك مرتين على الأقل يومياً.
  • تنظيف الأسنان بالخيط مرة في اليوم.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم.

يعد الاهتمام بنظافة الفم بشكل جيد هو أفضل طريقة لعلاج أمراض اللثة؛ مما يسهم في تجنب حدوث أعراض خطيرة مثل التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان.

لذلك يمكنك استخدام خيط الأسنان وفرشاة ناعمة لتنظيف الأماكن التي قد تنحشر فيها بقايا الطعام، ويصعب الوصول إليها لتنظيفها؛ مما يؤدي إلى التهاب اللثة.

قد يفيد علاج اللثة بالطرق التقليدية مثل استخدام الملح والماء الدافئ، وذلك في حالة التهاب اللثة البسيط، ولكن يجب مراجعة طبيب الأسنان لإزالة الجير والبلاك.

ولاسيما أن البلاك يتراكم على طول خط اللثة؛ مما يسمح بنمو البكتيريا التي تسبب التهاب اللثة وتسوس الأسنان، وتكون جيوب تمتلئ بالصديد عند مكان التقاء اللثة بالأسنان.

لذلك، يجب استشارة الطبيب وعدم إهمال علاج اللثة في مراحلها المبكرة؛ حتى لا يتطور التهاب اللثة إلى التهاب في الأنسجة الداعمة؛ مما يؤدي إلى فقدان وتساقط الأسنان

وهكذا نكون قد تطرقنا إلى أسباب وأعراض التهاب اللثة، وكيفية علاجها، وطرق الوقاية التي تتضمن الاهتمام بنظافة الفم والأسنان، وإجراء الفحص بشكل دوري مرة كل ستة أشهر.

كذلك من الضروري عند ظهور أعراض الالتهاب سرعة علاج اللثة، و إزالة جير الأسنان والبلاك بواسطة طبيب الأسنان؛ وذلك لتجنب التهاب دواعم الأسنان وسقوطها.


جميع الحقوق محفوظة لـ مجموعة عاجي لطب الأسنان